ابن الحنبلي

94

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

المشهور : بالشيخ إبراهيم الحلبي . هاجر إليها قديما ، ومكث بها دهرا طويلا يزيد على « 1 » نصف قرن . وبها اجتمع والدي به ، وعرض عليه كتابي الموسوم : « بالفوائد السرية في شرح [ مقدمة ] الجزرية « 2 » » فكتب عليه ما فيه الثناء عليه . قال : وكان سعدي جلبي « 3 » مفتي الديار الرومية وسائر الممالك الاسلامية يعول عليه في مشكلات الفتاوى . ولما عمر دارا للقراء « 4 » استنابه « 5 » وجعله شيخها ، إلا أنه كان منتقدا لابن عربي « 6 » كثير الحط عليه . ومع هذا كان متبحرا في التجويد والقراءات والفقه ، وله تآليف عدة منها : شرحه « 7 » على « منية المصلي « 8 » » وفيه استمداد

--> ( 1 ) وفي س : عن . ( 2 ) كتاب « الفوائد السرية في شرح مقدمة الجزرية » من الكتب التي ألفها الرضي الحنبلي مؤلف « در الحبب » . انظر : « كشف الظنون 2 / 1297 » . وفي س : بالفوائد السرية في شرح الجزرية . ( 3 ) سعدي جلبي : ( 000 - 945 ه ) - ( 000 - 1538 م ) سعد اللّه ابن عيسى بن أمير خان القسطموني ثم الرومي الحنفي القاضي بالقسطنينية والمفتي فيها . صنف حاشية على « أنوار التنزيل » للبيضاوي وغيرها . انظر : « هدية العارفين : 1 / 386 » و « شذرات الذهب : 8 / 863 » . ( 4 ) وفي ت : لقراءة الحديث . ( 5 ) وفي م ، ت : ثمة وهي ساقطة في : س . ( 6 ) ابن عربي : ( 560 - 638 ه ) - 1165 - 1240 م ) محمد بن علي بن محمد بن العربي ، أبو بكر الحاتمي الطائي الملقب بالشيخ الأكبر فيلسوف ، ومن أئمة المتكلمين في كل علم . كانت ولادته في مرسية ووفاته بدمشق . انظر : « الأعلام 7 / 170 » . ( 7 ) وفي س : شرح . والمقصود بذلك هو : « غنية المتملي » وهو شرح جامع كبير لصاحب الترجمة على « منية المصلي وغنية المبتدي » الذي ألفه سديد الدين الكاشغري محمد بن محمد المتوفى سنة 705 . انظر « كشف الظنون 2 / 1886 » ( 8 ) « منية المصلي وغنية المبتدي » من تأليف سديد الدين الكاشغري المتوفى سنة 705 ه . انظر « كشف الظنون 2 / 1886 » .